|
|
في سياسة النفس ..
في سياسة نفسك .. يجب ان تراعي تلك الامور وهي : ان تكون اخلاقك رضيه ..وعاداتك جميله ..وافعالك مستقيمه . تؤدي الامانه الى اهلها كائنا من كان .. وتاخذ نفسك بحفظها . وترعى حق من استرعاك حقها .. وتحسن مجاورةجارك ..وتصفي مودة صديقك .. وتخلص المحبه لمحبك .. مع قلة الطمع وازالة الفزع في مستعجل زائل وحادث نازل .. وان تريد للغير ما تريد لنفسك كما النبي محمد _ صل الله عليه واله وسلم ( لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه كما يحب لنفسه ) وسبيلك ان تعود نفسك عمل الخير لانه خير . لا تريد بفعلك عوضا . ولا يحملك على فعله خوف ..
فمتى فعلت لطلب المكافاه لم يكن خير . وان لم تطلب المكافاه .. وان اردت الذكر والاسم .. كنت منافقا ولم يكن خيرا ..
والمنافق لا يستاهل ان يكون في جوار الروحانيين ..
واما سياسة الاهل من الاخوه والزوجه والاولاد ومن يجري منك مجراها في النسب الجسمانيه فيجب عليك ان تسوسهم سياسه لا اختلاف فيها ..وتجريهم على عاده لا تعدل عنها الا بموانع مانعه واسباب قاطعه .. لئلا ترجع باللوم على نفسك اذا جنوا عليك وتغيروا عما كنت تعهده منهم وتعرفه فيهم بحسب تغير سياستك واختلاف عاداتك .. فتنسب التفريط الى نفسك فيكثر غمك ويبدو همك ..
واياك ان تظهر فاقتك بعد ان تقوم بواجبك المفروض عليك فانه متى ما ظهر لهم منك فاقتك او حاجتك . نقصت منزلتك وقصر موضعك فلم يقم لك وزن .. ولا قامت لك هيبه . ولا حاجه بك ان تكشف فاقتك الى من لا يزيد شكواك الا ذلآ ومهانه ..
بل ضع عذرك عند كل واحد منهم على وجه لا تنسب معه الى فاقه . وقف فهو اعود واصلح..
والحمد لله رب العالمين
Categories: Ethical topics
The words you entered did not match the given text. Please try again.
Oops!
Oops, you forgot something.