Anwar al Mottakin 

Anwar al Mottakin

Site / Islami /Akhlaki / Irfani   

Welcome to Anwar al Motakin site

Islamist / moral / gratitude site

Ali al-Kaabi

view:  full / summary

Lecture ninth

Posted by ali al- kaabi on May 9, 2016 at 2:25 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

Sacred months

Posted by ali al- kaabi on May 7, 2016 at 9:45 AM Comments comments (0)

هو العليم

 

توصيات آية الحقّ

المرحوم الحاج الميرزا السيد علي القاضي الطباطبائي

في أشهر رجب و شعبان و رمضان

 

_______________________________________________________________

 

 


 

لقد تفضّل المرحوم العلامة آية الله السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني فاض الله علينا من بركات تربته بهذه الأوامر في إحدى الجلسات الخاصّة مع رفقائه، وذكر أنّه نقلها عن آية الحقّ المرحوم الحاج الميرزا السيد علي القاضي الطباطبائي من الرسالة الخطيّة المسمّاة (صفحات من تاريخ الأعلام;) و المكتوبة بقلم ولده، و كان العلامة يؤكد على العمل بها والمداومة عليها، و قد أمر طلابه بالخصوص أن يدوّنوها في دفاترهم (لذا فقد قام الحقير بنسخها مباشرة من نسخته الخاصةّ الموجودة في مكتبته;)، و ها نحن نضعها بين يدي المهتمّين مع زيادة توضيح منه رضوان الله عليه، بالإضافة إلى بعض التوضيحات من الحقير [مع الإشارة إلى التعليقات العائدة إلى المرحوم العلامة رضوان الله عليه].

 

 

و هذا هو المتن:

 

«الْحمدُ للهِ رَبِّ العالمين، وَ الصلاة وَ السلامُ على الرَّسولِ الْمبينِ وَ وَزيرهِ الْوصيِّ الأَمين وَ أبنائهما الْخلفاءِ الرَّاشدين وَ الذُّريَّة الطاهرين وَ الخَلَفَ الصالح وَ الماءِ الْمعين صَلّى اللهُ وَ سلّمَ عليهمْ أجْمَعينَ».

تَنبهْ فَقدْ وافَتكمُ الْأشهُرُ الْحرُمْ[1] ***** تَيقظْ لكي تَزدادَ في الزَّادِ وَ اغْتنمْ

فقُمْ في لياليها وَ صُمْ منْ نهارها ***** لِشكْر إلهٍ تَم فِي لُطْفه وَ عَمْ

وَ لا تَهجَعَنْ في اللَيل إلاَّ أقَلَّهُ ***** تَهَجّدْ وَ كمْ صَبٍّ من اللَيْل لَمْ يَنَمْ[2]

وَ رتِّلْ كتابَ الْحَقِّ وَ اقرأَهُ ماكثاً ***** بِأَحْسن صوتٍ نورُهُ يشرقُ الظلمْ

فَلمْ تحظَ بَلْ لَمْ يُحظَ قط بِمِثْله ***** وَ أخْطأَ مَنْ غيرَ الذي قُلْتُهُ زَعمْ

وَ سلِّمْ على أَصْل القُرَانِ وَ فصلِهِ ***** بَقِيَّة آل الله كُنْ عبْدَهُ السَّلمْ

فَمنْ دانَ للرَّحْمن في[3] غيرِ حُبِّهمْ ***** فَقَدْ ضَلَّ في[4] إنكارهِ أعظمَ النِّعمْ

فَحُبهمْ حُبُّ الالهِ اسْتعذْ به ***** هُمُ الْعروَةُ الوُثقى فَبالعرْوَة اعْتصمْ

ولاتَكُ باللاهي عن الْقول وَ اعْتَبرْ ***** معانيه كيْ تَرْقى إلى أرْفَع الْقمَمْ

عَليكَ بِذكر الله في كُلِّ حالةٍ ***** وَ لا تَن فيهِ لا تقُلْ كيْفَ ذا و كم! [5]

فهَذا حِمى الرَّحمن فادْخلْ مُراعياً ***** لِحرماته فيها عَظِّمْهُ وَ التزمْ

فَمَنْ يعتصم بالله يُهْدَ صراطُهُ[6] ***** فإنْ قُلْتَ رَبِّي اللهُ يا صاحِ فاسْتقمْ

قالَ عَزَّ منْ قائلٍ: {وَ مَنْ يعتصِم بِالله فقَدْ هُدي إلَى صِراطٍ مستقيمٍ} [7]

وَ قالَ: {وَ اسْتقمْ كَمآ أمرْتَ... } [8]

وَ قالَ جلَّ جلالُهُ العَظيمُ: {إنَّ الذين قالوا رَبُّنا اللهُ ثمَّ استَقَاموا تتَنَزَّلُ عليْهمُ الملائكَة... } [9] .

انتبهوا ـ إخواني الأعزَّة وَفقَكمُ اللهُ لطاعتِهِ ـ فَقَدْ دَخلنا في حِمى الأشَهرِ الْحرُمِ[10]،

لقد دخلنا في حرم الله تعالى الزماني، فكما يجب علينا أن نجتنب بعض الأمور التي لا تعتبر حراماً في غير الحرم وتصير محرمة عند دخول الحرم، كذلك الحال في هذه الأشهر فهي بمثابة الحرم الزماني، لذا علينا أن ننتبه ونلتفت عند دخولنا فيها.

فَما أعظم نِعَم الْباري علينا وَ أتَمَّ.

فالْواجِبُ علينا قَبْلَ كُلِّ شيْءٍ التوبَةُ بشُروطها اللازمَةِ وَ صَلَواتُها الْمعْلُومَةِ[11] ..

المقصود طريقة التوبة التي بينها رسول الله صلى الله عليه و آله، و هي مذكورة في كتب الأدعية مثل (مفاتيح الجنان;) في أعمال شهر ذي القعدة ، يقول في المفاتيح في أعمال شهر ذي القعدة: وصفتها أن يغتسل في اليوم الأحد ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات يقرأ في كلّ منها الحمد مرّة وقُلْ هُوَ اللهُ اَحَدٌ ثلاث مرّات والمعوّذتين مرّة ثمّ يستغفر سبعين مرّة ثمّ يختم بكلمة لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ بِاللهِ الْعَليِّ الْعَظيمِ ثمّ يقول : يا عَزيزُ يا غَفّارُ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَذُنُوبَ جَميعِ المؤمِنينَ وَالْمُؤمِناتِ فَاِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاّ أنْتَ .

ثُمَّ الاحتماء مِنَ الكبائِرَ وَ الصَّغائِرِ بِقدْر القُوَّة.

فَلَيْلَةُ الجُمُعة أوْ يوْمُ الأحدِ تُصَلوُّنَ صَلاةَ التوبة ليلةَ الْجمعَةِ أوْ نهارِها؛ ثُمَّ تعيدُونها يوْمَ الأحَدِ في الْيومِ الثانِي مِنَ الشَّهْرِ[12] .

ثُمَّ تلتزمونَ المراقَبَة الصَّغْرى[13] وَ الكُبْرى[14] وَ المُحاسَبَةَ وَ المُعاتَبَة بِما هُوَ أحْرى. فَإنَّ فيها تَذْكرةً لِمَنْ أرادَ أن يَتَذَكَّرَ أوْ يَخْشى.

ثُمَّ أقْبَلوا بقلوبكُمْ وَ داوُوا أمراضَ ذُنوبكُمْ وَ هَوّنوا بالاسْتغْفار خُطُوبَ عُيوبِكُمْ.

وَ إياكُمْ وَ هَتْكَ الْحرماتِ فَإنَّ مَنْ هَتَكَ وَ إنْ لَمْ يهتكِ الكريمُ عليِهِ فهُوَ مَهْتوكٌ.

وَ أنّى يرْجى النجاةُ لِقلبٍ ارتبكَتْ فيهِ الشُّكوكُ [15] حتى يسلِكَ سَبيلَ المتّقينَ وَ يَشْربَ منَ الماءِ الْمَعينِ مَعَ الْمُحسنين؟! وَ اللهُ الْمستعانُ على نَفْسي وَ أنْفسِكُمْ وَ هُوَ خيْرُ مُعينٍ.

 

 

الأوامر العمليّة لهذه الأشهر الثلاثة:

 

1 عَليْكُمْ بالْفرائض في أَحْسن أوقاتها وَ هي مَعَ نوافلها الإحدى وَ الخمْسين[16] . فانْ لَمْ تتَمَكَّنُوا فبأرْبَعٍ وَ أرْبعينَ[17] . وَ إنْ مَنعتكُمْ شواغِلُ الدُّنْيا، فَلا أقَلَّ مِنْ صلاة الْأوَّابين[18] .

2 وَ أما نَوافلُ الليْلِ فلا محيصَ منها عنْدَ المؤْمنين. وَ العجبُ ممَّنْ يَرومُ مرْتبةً مِنَ الكَمالِ وَ هُوَ لا يَقُومُ الليالي! وَ ما سَمعنا أحَداً نالَ مرْتبةً مِنهُ إلا بِقيامِها.

3 وَ عَليكُمْ بقراءة الْقرآنِ الْكريم في اللَيل بِالصوتِ الْحَسَنِ الْحزين[19]، فهُوَ شرابُ الْمُؤمنين.

4 وَ عليكُمْ بالتزام الْأوْراد الْمعْتادَة التي هي بيد كُلِّ واحدٍ منْكُمْ. وَ السّجْدَةِ الْمَعهُودَةِ[20] مِنْ 500 إلى 1000.

أي السجدة اليونسية مع ذكر {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}

5 وَ زيارَة المشْهد الْمعظَّم الْأعظم[21] كُل يومٍ. وإتيانُ الْمساجدِ الْمعظَّمَة[22] ما أمْكنَ. وَ كذا سائِرَ الْمساجدِ. فَإنَّ الْمُؤْمن في الْمسجد كالسَّمَكة في الماء.

6 وَ لا تترُكوا بَعدَ الصلواتِ الْمفروضاتِ تسبيحةَ الصِّديقة صلواتُ اللهِ عليها، فإنَّها مِنَ الذِّكْر الكبير. وَ لا أقَلَّ في كلِّ مَجْلِسٍ دوْرَةٌ.

7 وَ مِنَ اللازمِ الْمُهمَّ الدُّعاءُ لفرجِ الْحجَّة صَلواتُ اللهِ عَليهِ في قُنوتِ الْوتر[23] . بَل في كُلِّ يومٍ و في جميع الدَّعوات.

وهو الدعاء الوارد في مفاتيح الجنان، والذي يشرع بالعبارة التالية: "إلهي عظم البلاء و برح الخفاء...

8 وَ قراءةُ الْجامعة[24] في يومِ الجُمُعة أعْني الجامعةَ الْمعروفَةَ الْمشروحَة.

وهي الزيارة الجامعة الكبيرة.

9 وَ لا تَكونُ التلاوة أقلَّ مِنْ جزْءٍ.

10 وَ أكْثروا منْ زيارة الإخوان الأبرار؛ فإنّهمْ الإخْوانُ في الطريق وَ الرَّفيقُ في المضيق.

11 وَ زيارة القبور في النَّهار غبّاً[25] وَ لا تزورُوا ليْلاً.

مَا لنا وَ للدُّنْيا قَدْ غرَّتْنا! وَ شَغلتْنا وَ اسْتهوَتنا وَ ليْسَتْ لَنا!!

فَطوبى لرجالٍ أبْدانُهمْ في الناسوت وَ قلوبُهُمْ في اللاهوتِ.. أولئك الأقلونَ عدَداً.. وَ الأكْثرونَ مَدَداً.. أقولُ ما تسْمعونَ وَ أَسْتغفرُ الله;)) [26] .... 1357 هـ ق

 

هذه هي الأوامر التي أعطاها المرحوم القاضي لطلابه، و على الرفقاء أن يؤدوها في هذه الأشهر الثلاثة، و لكن على كلّ شخص أن يؤدّي منها بمقدار طاقته، فمن لم يقدر أن يصوم كلّ يوم فليصم خمسة أيام من رجب و عشرة أيام من شعبان، و بشكل عام يجب أن يراعي كلّ واحد مزاجه و قدرته و استعداده.

كما عليه قراءة القرآن في الليل بمقدار الاستطاعة.

إذا استطعت ألا تنام فلا تنم أصلاً، و إذا لم يستطع الإنسان ألا ينام، فلا بأس.. و لكن ليكن صبّا .. أي ليكن عنده لهفة و حرقة قلب، و عليه أنْ ينام باكراً و يسعى أنْ يكون نومه نوماً خفيفاً يسهل عليه الاستيقاظ، و بالمقدار الذي ينال الجسد حقّه من الراحة.

لقد كان المرحوم القاضي ينام أوّل الليل، ثمّ يستيقظ و يصلّي، ثمّ ينام مرّة أخرى، ثمّ يستيقظ ثانية و يصلّي، و هكذا إلى ما قبل ساعتين من الفجر، حيث لم يكن ينام بعدها، و أما المرحوم الآخوند فكان يستيقظ قبل الفجر بثلاث ساعات.

إذا لم تصلّوا صلاة الليل فلا فائدة.. و عندها فلا معنى للعرفان, إذ العرفان بالعمل لا بالكلام!

اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد.

Lesson XV

Posted by ali al- kaabi on May 7, 2016 at 4:30 AM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .. الدرس الخامس عشر

كيف يتحول العلم الى نور.3

 

 

الله تبارك وتعالى جعل هذا العلم في خزائن موجوده في عالم الامكان ,,, عن ابي عبد الله _عليه السلام_ { ان هذا العلم عليه قفل ومفتاحه المسئله } .. وبما انه مخزون وعليه قفل ,, فان آلة فتح هذه الخزائن السؤال ,,

والامر الثاني مذاكرة العلم ودراسته مع اهل االدين والورع ,, عن رسول الله_صل الله عليه واله_ { ان الله عز وجل يقول : تذاكر العلم  بين عبادي مما تحيى عليه القلوب الميته اذا هم انتهوا فيه الى امري 

وعن ابي الجارود قال : سمعت ابا جعفر _عليه السلام _ يقول { رحم الله عبدآ أحيا العلم ,, قال : وما أحياؤه ؟؟ قال : ان يذاكر به اهل الدين والورع 

وعن منصور الصقيل قال : سمعت ابا جعفر_عليه السلام_ يقول : { تذاكر العلم دراسه والدراسه صلاة حسنه

فتذاكر اهل الدين والورع للعلم مما يحيي النفوس الميته ,, التي ماتت بسبب الذنوب والافكار الباطله ,, ومما يلهمنا العلوم التي لا نعرفها ,, فعن امير المؤمنين _عليه السلام _ { من اكثر مدارسة العلم لم ينس ما علم ,, واستفاد ما لم يعلم } ,, ومن هذه الروايات وغيرها نستفيد عدة امور منها :

1 _ ان تكون المذاكره ( المباحثه ) في العلوم التي توصل الى الله سبحانه وتعالى ,, واما االعلوم التي لا فائده منها او انها تبعد عن الله تبارك وتعالى او تجعل الانسان في ضلال ,, فان المذاكره فيها مذموم الا اذا كانت الغايه ضروريه ..

2 _ المذاكره فيها حياة للنفس ,, لانها تجلوا العمى والامراض النفسيه ..

3 _ مراعاة الدقه في اختيار المذاكره , فان الرويات تؤكد على اهل الدين والورع ,, وبعباره أخرى ان تتوفر في المذاكره عدة صفات منها :

الاستقامه في الدين ,, والورع ,, الاهتمام بطلب العلم ,, وذو همه عاليه ,, فعن رسول الله _صل الله عليه واله_ { المرء على دين خليله وقرينه } ومن لا تتوفر فيه هذه الصفات فان ضرره اكثر من نفعه ..

4 _ مذاكرة العلم , احياء للعلم , واحياء العلم باب الى الرحمه , كما هو معروف في حديث الامام الصادق _عليه السلام_ { رحم الله من احيا امرنا ,, ولما سئل عن كيفية الاحياء فقال _ عليه السلام _ يتعلم علومنا وينشرها بين الناس } .. ثم ان مذاكرة العلم بحد ذاتها عباده ,, فالامام _ عليه السلام _ عبر عنها بانها ( صلاة حسنه ) ,, فالدراسه تجمع العلم والعباده , ثم ان دراسة العلم سبب الى حفظ العلوم وترسيخها في الذهن ,, وسبب اخر في الحصول على علم ما لم نكن نعلمه ,, اذا فدراسة العلم مقدمه عظيمه لها نتائج عظيمه ,,

العلم النوراني يحتاج الى الجهد والاجتهاد والبحث والتعب الشديد .. وطريق ذلك المسارعه في طاعة المعصوم _ صلوات الله وسلامه عليه _ الذي يكشف عن التواضع , والخضوع , والتسليم , فبعض اصحاب امير المؤمنين _ عليه السلام _ كان يعبر عنهم بالمقربين لانهم يحملون صفات معينه , ومنها هذه الصفه الا وهي ( المسارعه في طاعة المعصوم ) ,, فعنه _ صلوات الله عليه _ ( اي المقربين في الاظله , الممتحنين بالبليه , المسارعين في الطاعه ,, المنشئين في الكره ) وهذه الكرة تستدعي من الانسان ان يكون ذليلآ مسلمآ ,, ولكن في نفس هذه الذله هي موضع فخر للانسان لانها تكشف عن التسليم الحقيقي لله تبارك وتعالى , ففي الحديث الشريف ( طاعة علي ذله ) , وعن الامام الرضا _ عليه السلام _ ( الناس عبيد لنا في الطاعه ) .. وكل علم لا يؤدي الى هذه االنتيجه فهو ليس علمآ نوريآ ,, عن سعيد بن غزوان , قال سمعت ابا عبد الله _ عليه السلام _ يقول ( والله لو امنوا بالله وحده , واقاموا الصلاه ,, واتوا الزكاه ثم لم يسلموا لكانوا بذلك مشركين , وثم تلا هذه الايه .. فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجآ مما قضيت ويسلموا تسليما ) ..

ان البحث عن العلم والمدوامه عليه مما يؤدي الى رضا الرب تبارك وتعالى ,, عن الامام _ عليه السلام _ ( المدوامه على العمل في اتباع الاثار والسنن وان قل , ارضى لله عنده في العاقبه من الاجتهاد بالبدع والاهواء ) .. واما ترك البحث عن العلم فيعني ذلك البقاء في الجهل ,, فانه يعذب نفسه في الدنيا والاخره ,, فعن امير المؤمنين _ عليه السلام _ ( ان الله يعذب سته بسته ................... الى ان قال واهل الرساتيق بالجهل ) ..

كل ما ذكرناه من جواهر ودرر مستله من القران الكريم ,, صلوات الله عليهم _ لا تحتاج الا الى العمل بها لتفعيلها واما اذا عرفناها وتركنا العمل بها فهذا مما يؤدي الى امور لا يحمد عقباها ,, قال الله تعالى ( يا ايها الذين أمنوا لما تقولون ما لا تفعلون ) .. وعن ابي ليلى عن ابيه قال سمعت ابا جعفر _ عليه السلام _ يقول ( اذا سمعتم العلم فاستعملوه ,, ولتتسع قلوبكم , فان العلم اذا كثر في قلب رجل لا يتحمله , قدر الشيطان عليه ,, فاذا خاصمكم الشيطان فاقبلوا عليه بما تعرفون , فان كيد الشيطان كان ضعيفآ ) .. وفي الحديث القدسي قال الله سبحانه ( أهون ما انا صانع بعالم غير عامل بعلمه , اشد من سبعين عقوبه باطنيه ان اخرج من قلبه حلاوة ذكري ) ..فتتحول قراءة القران والادعيه والزياره , والمناجات الى لقلقة لسان ليس الا ,, ولكي يتحول العلم الى نور يحتاج منا الى سلوك عملي حقيقي لما نتعلمه

هناك مجموعه من الاعمال التي تدخل ضمن نطاق عمل الجوانح ,, او تدخل ضمن عمل الجوارح , لها دور كبير في تحول العلم الى نور ,, عن امير المؤمنين _ عليه السلام _ انه قال { ايها الناس اعلموا ان كمال الدين طلب العلم والعمل به .... ان العلم ذو فضائل كثيره : فراسه التواضع ,, وعينه البراءه من الحسد ,, واذانه الفهم ,, ولسانه الصدق ,, وحفظه الفحص , وقلبه حسن النيه ,, وعقله معرفة الاسباب بالامور ,, ويده الرحمه ,, وهمته االسلامه ,, ورجله زيارة العلماء ,, وحكمته الورع , ومستقره النجاة ,, وفائدته العافيه ,, ومركبه الوفاء ,, وسلاحه لين الكلام ,, وسيفه الرضاء ,, وقوسه المدارات ,, وجيشه محاورة العلماء ,,وماله الادب ,, وذخيرته اجتناب الذنوب ,, وزاده المعروف ,, ومأواه الموادعه ودليله الهدى ,, ورفيقه صحبة الاخيار } ..

والحمد لله رب العالمين


 

 

 

 

 

Hiss 6

Posted by ali al- kaabi on May 4, 2016 at 4:05 PM Comments comments (0)

همسه

المراد من النار سبعة ابواب ..

_ لها سبعة ابواب لكل باب منهم جزء مقسوم _ سورة الحجر _ الايه 44

اعلم ان للنار سبعة ابواب . وهي عينها ابواب الجنه ..

انها على شكل الباب اذا فتح على موضع انسد به موضع آخر..فانك اذا غلقت هذه الابواب عن الجنه .فتحتها على النار ..

وعندما نقول - هي عين ابواب الجنه لاهلها - نعني بها ان ابواب النار السبعه مظاهرها في الانسان .

وهي حواسه الخمس.. اللمس والقدم ,, والذوق والسمع والبصر ,, اضافه الى الخيال والوهم ..

اذا استعملها الانسان في غير ما خلقت لاجله , واستعملها فيما نهي عن استعمالها فيه ,,, كانت ابواب النار السبعه ,, لكل باب منها جزء من اعماله القبيحه , خرجت منه , وتدخل فيه , كما انها مشاعر ذلك المكلف ..

واذا استعملها فيما خلقت لاجله .. كانت ابواب الجنه السبع , لكل واحد منها جزؤ من اعماله الصالحه , خرجت منه وتدخل منه .

بمعنى ان هذه السبعه ..طرق لتلك الدركات او تلك الدرجات ..

واما الباب الثامن الى جنة عدن , فبابها وطرقها العقل ..وهو لا يصلح لاستعمال الاعمال السيئه .. فلهذا كانت ابواب الجنان ثمانيه . وابواب النيران سبعه..

واما قوله تعالى ( لكل منهم جزء مقسوم ) اهل النار تختلف مراتبهم حسب اعمالهم .. بحسب اختلاف اخلاقهم وطباعهم واعمالهم وذواتهم .. فان كل جزء تطبع في طبقه من النار يعود اليها لا الى غيرها ..

فمن تخلق وتطبعت صورته من طبقة الجحيم , لا يعود الى لظى , التي هي تحتها , ومن تخلق وتطبعة صورته من لظى , لا يعود الى سقر التي هي تحتها , ولا الى الجحيم التي هي فوقها ,, وهكذا كل دركات النار . فلكل نار منهم قوم هم اولى بهم ..اعاذنا الله واياكم منها . والحمد لله رب العالمين

Lecture eighth

Posted by ali al- kaabi on May 4, 2016 at 4:30 AM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

The death of Imam Kadhim

Posted by ali al- kaabi on May 3, 2016 at 4:30 AM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

Buildings behavior

Posted by ali al- kaabi on May 3, 2016 at 4:20 AM Comments comments (0)


هو العليم

 

مباني السير و السلوك إلى الله

 

المحاضرة الثالثة

 

سماحة العلامة الراحل

 

آية الله الحاج السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني

 

___________________________________________________الجزء الرابع____________

 

 

أعوذُ بالله منَ الشيطانِ الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين

ولعنةُ الله على أَعدائِهم أجمَعين

موارد کتمان السّر

 

أـ الرّؤی و المکاشفات

وعليه, سوف يتحقّق كتمان السرّ في مرحلتين؛ المرحلة الأولى: في الحالات التي يظهرُ فيها للإنسانِ شيءٌ مّا, كما لو شاهدَ رؤيا جيّدة في منامه, فينبغي أنْ لا يبوحَ لأحدٍ بذلك, حتّى لعياله, حتّى لوالده, هل انتبَهتُم لهذه المسألة!! هذا إنْ لم يكونوا في تلك الرتبة ونفس الدرجة, وإلاّ فإنْ كانوا في نفس رتبة سيره ودرجته, فلا ضير في ذلك.

سؤال: لو رأى مناماً عن أمّه, فهل هو مشمول بذلك أيضاً؟

الجواب: نعم, لو كان مناماً عاديّاً فلا بأس, وأمّا لو كانت رؤيا معنويّة, روحانيّة, مثلاً, مناماً جليّاً جدّاً, فيجب أنْ لا يخبرها, وأمّا الرؤيا العاديّة فلا بأس, فالمنامات العاديّة ليست سرّاً, لأنّ الناس عادة يرون ما يشابه هذه المنامات, ويخبرون الآخرين بها.

وأمّا تلك المنامات؛ فبعض المنامات سرّ, مثلاً: ترى حضرة النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم, احتضنك في صدره, وقبّلك, وأعطاك خاتماً من الزمرّد, وقال لك: يا ولدي! هذا هو المقام الذي سوف تناله, فإنّ ذلك سرّ, لأنّ حضرة الرسول له معنى, والاحتضان له معنى, و"وَلَدي" له معنى خاص, وخاتم الزمرّد له معنى, ولو عرَف غيُرك هذا الأمر, ولم يفهمه جيّداً, فسوف يسدّ عليك الطريق, وسوف يكون كتلك الشياطين التي تكيد بك, فإنّ نفوسهم تكيد, (مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ) فهؤلاء الأشخاص يُوَسْوِسونَ للإنسان ويوقعونه, تلك النفوس الشريرة من الأجنّة.. من كفّارهم.. وكذلك من الناس, بل قد يكونُ الإنسان أسوء حالاً منهم, لأنّ الإنسان أقوى من الجنّ, فمن يكون كافراً ونفسه قويّة وغير مؤمن, فإنّه يؤذي أكثر من الجنّ, لأنّ أصل وجود الجنّ أضعف, فهو ليس من عالم الملكوت, ولا من عالم الروحانيّات, فالجنّ من عالم النار, وأصله من الدخان, من النار والدخان وما شابه ذلك, ووجوده أضعف من الإنسان, نعم, هناك المؤمن من الجنّ, وهناك الكافر, وذلك حسب تصريح القرآن, فالمؤمنون منهم لا يتعرّضون للإنسان, بل هم ضعفاء, وعلى الإنسان أن لا يميل إليهم ولا يتعامل معهم, وذلك لأنّ وجودهم ضعيف, وعلى الإنسان أنْ لا يعاشر الهزيلين فينتقل إليه ضعفهم.

سؤال: كنت أظنّ أنّ الجنّ أقوى؟!

الجواب: لا, هم أضعف بكلّ ما للكلمة من معنى.

وحينئذٍ يشرع هؤلاء الأجنّة والنّاس بالوسوسة حتّى يحرفون الإنسان عن وجهته.

لأجل ذلك, حينما يرى الإنسان رؤيا حسنة, أو يظهر له مكاشفة, كأنْ تجلس هنا, ثمّ ترى أنّ أمّك ـ رحمة الله عليها ـ أتتْ وقالت: آقا سيّد ...! كيف حالك؟ فتسمع وترى وتتكلّم معها, وتكون أمّكم واقعاً دون أدنى شبهة أو تردد, تماماً كما أنّك لا تشكّ الآن في حضوري أمامك, فهي كذلك, هكذا هي المكاشفة, يعني ما نراه في عالم الرؤيا من تلك الأطياف والصور في منامنا, قد يتّفق بعينه للسالك ولكن في حال اليقظة.

سؤال: أستبعد أن يفتحوا لنا الباب!

الجواب: المسألة بيد الله, أصلاً مسألة حضور أمّك لا تعادل شيئاً, بل يمكن أن ترى إِمامَها!! وتشاهد المقامات, وكلّ ذلك يقال له مكاشفة.

وبعد تجاوز هذه الحالات, يُعطَى للإنسان الحال التوحيديّ, يعني مثلاً: افرضوا أنّكم في حال العبادة, وداومتم على فعل أربعين معيّن, أو أربعينيّتين, أو ثلاث, وتحمّلتم وجاهدتم نفسكم حتّى قمتم بذلك بإخلاص, فمن الممكن أن يتّفق لك في حال الصلاة أو في غيرها, أنْ ترى أنواراً.. أنواراً عجيبة جدّاً, بحيث أنّها تظهر ضعيفة ثمّ تبدأ تتزايد حتّى تبلغَ حدّ الشمس, وكلّ ذلك في اليقظة.. فينبغي أنْ لا تخبر أحداً بذلك.

أو أنْ تتجلّى لك حقيقة التوحيد, فترى دفعة واحدة أنّ جميع قدرة العالم هي قدرة واحدة, فترى أنّ القدرة الكائنة في هذه الشجرة مثلاً.. وفي ذلك الجبل.. والقدرة الموجودة في الإنسان.. وجميع القدرات الكائنة في الموجودات.. إنّما هي قدرة واحدة, وأنّ حقيقتها هي الله.

كذلك ترى أنّ العلم الكائن في جميع المخلوقات هو علمٌ واحد, وهو ما يسمّونه التوحيد الأسمائيّ, أو أن ترى جميع الأعمال, وكلّ الحركات فعلاً واحداً, وهو ما يقال له التوحيد الأفعاليّ, فهي واحد, حينئذٍ يكون فعل الدكتور الفلانيّ والدكتور الفلانيّ, والسيد الفلانيّ.. كلّ هؤلاء عملهم منطوٍ في فعل الله, والكلّ مقهورون له, يندرجون تحت الإرادة الإلهيّة الحقّة والحقيقيّة, ولا يوجد إلا سيّدٌ واحد في هذا العالم, له العلم وله القدرة.. هو الذات الإلهيّة المقدّسة, اللهمّ مولايَ مولايَ, يا مدبّري, يا مولاي.. يا ربّي.. فليس لي مولى غيرك في كلّ عالم الوجود, مولاي يا مولاي.. هكذا جاء في المناجاة.

فعلى الإنسان أن لا يبوحَ بهذه المطالب أبداً بأيّ نحوٍ من الأنحاء, فهو عبور إلى عالم التوحيد وهو سرّ, وإنْ يصرّح ويقول فسوف يضيع ويخرب.

والخلاصة, أنّه إذا أراد الإنسان أنْ يتكلّمَ حولَ حقيقة معيّنة, فلينقلها من مصدرها عن الأئمّة ويقول مثلاً: عن الإمام الباقر عليه السلام في تلك الرواية المعيّنة الموجودة في ذاك الكتاب, ولا يقول: قدْ اتحدَ سرّي مع سرّ الإمام الباقر عليه السلام وأدركتُ هذا المطلب.. أو أنْ يقول: قدْ ألقى الإمام هذا المطلب في قلبي, وها أنا أُطلِعُكم عليه! فكلّ ذلك اشتباه وخطأ, وقد صدرَ من بعضهم ذلك, وقد سُمعَ أنّ بعضهم يقول مثلاً: قدْ أعطيتُ تكليفاً على هذا النحو, وقد أُلقي عليّ هكذا.. فكلّ هذا الكلام تزييف ولا طائل منه, وكلّ من يتفوّه بهذه الكلمات فهو أبله ساذج.

على الإنسان أن يتعامل مع الناس حسب العرف العاديّ, نعم, من الممكن أن يبلغَ الإنسانُ مقاماً, بحيث يتّصلُ بسرّ الإمام الصادق, فسرّ الإمام الصادق موجود أم معدوم في عالم الوجود؟! أقسم بالله إنّه حيّ, ودون أدنى شكّ! فالمسألة تحصل تماماً كما نستطيع أن نرفع الحجب الماديّة, بأنْ آتي إلى منزلك وأطرق الباب فتفتحَ لي وأزيل تلك الفاصلة بيني وبينك, وكذلك انصرام الزمان الماضي المتعلّق بالبارحة ومجيء الزمن الحاضر لهذا اليوم حتّى ألتقي بك اليوم.. فإنّ الله قادر على أن يزيل هذه العقبات الماديّة ويرفعها, أليس كذلك؟! هو قادرٌ على إزالة تلك الحواجز الماديّة كذلك وتحقيق الارتباط بسرّ حضرة الإمام الصادق, بسرّ حضرة الباقر, فإنْ وفّقَ لذلك, يجب عليه مضافاً إلى عدم استحسانِ نفسه وعدم الشعور بالعجب في نفسه, لا بدّ وأن لا يخبر أحداً بذلك, ليبقى هذا السرّ مكنوناً في نفسه فحسب.

مثلاً, يتضّحُ للإنسان مطلباً معيّناً, سواء كانت تلك المكاشفات حقيقيّة وواقعيّة أم لا, فهي لنفسه, ومن الممكن أنْ تكون المكاشفات في بعض الأحيان خاطئة, وغير منطبقة مع الواقع, وعليه أن لا يعمل على طبقها إلا بعد أن يعرضها على أستاذه, فالأستاذ هو الوحيد الذي يقدر على معرفتها, وتمييز الصحيح منها من الخاطئ, ولا يقدر الإنسان على التشخيص من تلقاء نفسه.

سؤال: قد اتفق لي شيءٌ البارحة, ولكنّي الآن أتصوّر أنّه كان شيئاً....

الجواب: نعم.

سؤال: البارحة, حينما كنتم تتفضلون بالتكلّم, قدْ رأيت لبرهة بحيث الآن لا أرى شيئاً... ولكن كان البارحة بشكل واقعيّ... رأيت أنّ وجهكم تبدّل إلى وجه العلاّمة الطباطبائيّ؛؛

الجواب: نعم سيّد.

سؤال: وقد أخبرت أختي بذلك, وهذا ما حصل...

الجواب: لا! لا تقل بعد, لا.. لا.

سؤال: يعني ما حصلَ منّي لا إشكال فيه؟

الجواب: لا, لأنّك قلتَ وأنتَ لا تعرف, وأمّا من الآن فصاعداً فلا.

سؤال: لم أكن ملتفتاً إلى خطورة المسألة, يعني لم أكن لأعتني بالأمر أصلاً.. غاية الأمر أنّه وللحظة بل يمكن جزء من ألف ثانية, كنت قد رأيتكما متشابهان.

الجواب: نعم, فهذا من أثر شيء آخر.

سؤال: وقد رأيتُ أنّ ردّة فعل أختي لم تكن جيّدة.

الجواب: نعم... هلْ توجّهتم إلى الأمر؟‍ فها قد وصلتَ إلى النتيجة بنفسك, حيث إنّك شاهدت مسألة بسيطة جزئيّة, وحينما صرّحتَ بها, لم يستطع الطرف المقابل تحمّل النتيجة.

سؤال: نعم, قالت: أساحرٌ هو؟!

سؤال: حينما أخبرتها قالت: هل هو ساحر؟!

الجواب: نعم هكذا, المسألة كذلك.

سؤال: يعني ألا يترك ذلك أثراً حيث أنّي لم أتنبّه؟

الجواب: نعم, وعلى كلّ حال...

سؤال: لا مشكلة في الأمر... وأنا أعتذر.

الجواب: عجيب! بابا! هذا شيء قد مضى بابا! نحن نتكلّم عن الآن, وما ربط الآن بالسابق؟

حسناً, هل التفتّم! فمن المسائل المهمّة رعاية هذا الأمر.

وعلى العموم, ففي حال حصول الواردات, أو ظهور الحالات, فإنّ ذلك للإنسان نفسه, ولا حقّ له أنْ يفصحَ عنه لشخصٍ آخر, أيّاً كان, وحينئذٍ من الضروريّ أنْ يقول لأستاذه, ومن الخطأ أن يخفي ذلك عن أستاذه.

سؤال: ما اتّفقَ معي الآن, هل كان لأجل هذا السبب؟

الجواب: نعمْ, هو خطأ, لأنّه إنْ يخفيه عن أستاذه, فهو يدلّ على أنّ هناك حجاب وحاجز, وأنّ لي تعيّناً وحدوداً فاصلة, والحال ينبغي عدم وجود أيّ حاجب بين الإنسان وأستاذه.

The death of Imam Kadhim

Posted by ali al- kaabi on May 2, 2016 at 4:40 AM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

self

Posted by ali al- kaabi on May 1, 2016 at 11:45 AM Comments comments (0)

النفس وقواها !! 

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد

الفرق بين النفس والروح :

الروح عبار عن كائن لطيف أثيري شفاف يحل في الجسم كماء الورد في الورد .

اما النفس فهي ليست بكائن . بل هي مجموعة قوى .

وللنفس عدة تقسيمات :

قرآني : مطمئنه , ولوامه , وأماره .

وفلسفي : أنسانيه ناطقه , وحيوانيه , ونباتيه . وقدسيه .

واخلاقي : شيطانيه , وسبعيه , ووهميه .

اما العقل فهو أشرف من النفس من جهة تجرده عن الماده مطلقآ .

والنفس أشرف من العقل من جهة أمكان عبور النفس على العقل . وذلك فيما اا كانت النفس في قوس الصعود ووصلت في صعودها الى مقام العقل وقد تعبره .

فلو كان العقل حاكمآ فان النفس تكون ناطقه ( مطمئنه ) وتتنعم الروح , لان الروح تقع تحت تاثير افعال النفس .

اما اذا كانت النفس حاكمه فان العقل يكون محكوم من قبل النفس وبالتالي فان الروح تتعب .

في التقسيم الفلسفي : انسانيه ناطقه , وحيوانيه , ونباتيه , وقدسيه . كما ورد في رواية أمير المؤمنين عليه السلام .

اما النباتيه : فسميت بلك لان لها صفات كصفات النبات , وتتصف بالاكل والشرب والمنام والملبس حصرآ . وهنا لابد من ملاحظة بعض الامور التي تدلل على نباتية النفس :

ففي الماكل :

1 - طلب الكماليات ( الزائده عن الحاجه الضروريه ) .

2 - الاعتناء بنوعية وكمية الطعام .

3 - الاعتناء بحرارة وبرودة الاكل .

4 - الاعتناء بزيادة الاطباق في جلسات الاصدقاء , مما قد يسبب التبذير .

وفي الملبس : فمن المفروض ان يكون اللباس نظيفآ مرتبآ , لا ان يكون زائدآ عن مقدار حاجات وضرورياته .

وفي المنام : فلا مجال لفرض النوم الزائد , وكحد ادنى فان النوم لطالب السير الى الله فان النوم لا يزيد عن ست ساعات كحد اعلى والافضل ان يكون اربع ساعات .

والحيوانيه : فسميت بلك لان لها صفات كصفات الحيوانيه , واهما : الشهوه والسلطه ( الدنيويه ) والغضب .

والغضب ( العصبيه ) منه محمود ومنه مذموم فمن الاول : الغضب لرؤية معصيه او لظلم الدين , فعن رسول الله - صل الله عليه واله - انه قال ( ليس الشديد بالصرعه انما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ) .

والغضب واحد من الصفات التي تكون فيها الصوره الملكوتيه تظهر للاخرين حتى لاحقر الناس , فالذي يغضب يصبح وجهه احمر والرويات تقول انه من نار جهنم .

واما حب الرياسه : فهو بماهو حب للهيمنه والتسلط على الغير لابراز شخصيته وانفاذ اهوائه وجلب المصالح الدنيويه له ولخاصته وتطويع الناس الى اسياده المتكبرين , وهذا شيء مذموم ويعد طالبه من حكام الجور الذين امرنا بمحارتهم .

واما الانسانيه الناطقه : وهي أسمى هدف يصله الانسان , وهي الفطره التي فطر الناس عليها . وهي التي مدحها القرآن وعبرعنها باحسن تقويم , وبها صار الانسان أنسانآ , وهي ما يعبر عنها في علم المنطق بالفصل الذي ميز الانسان عن غيره من الحيوانات .

وهذه النفس تتصف بالعلم والمعرفه والحكمه وتفرح به , وكذلك تتصف بالحكم الالهي وهذا يفرق عن حب الرياسه وطلبه اذ هنا تكون الحكومه لانفاذ امر الله تعالى واظهار { اني جاعل في الارض خليفه } وتبيين حكومة الانسان في الارض .

نحن لا نريد نفي النباتيه والحيوانيه بل نريد جعل الحاكميه للعقل عليها , فلابد من أكل وشرب ولباس ونكاح وغيرها لكن كل ذلك بشرط ان لا يكون هناك تعلق بها . بمعنى ان يكون وجودها وعدمها سواء .

هذا هو المعنى العام للنفس وقواها .

والحمد لله رب العالمين

Lecture seventh

Posted by ali al- kaabi on April 30, 2016 at 11:05 AM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.


Rss_feed