Anwar al Mottakin 

Anwar al Mottakin

Site / Islami /Akhlaki / Irfani   

Welcome to Anwar al Motakin site

Islamist / moral / gratitude site

Ali al-Kaabi

view:  full / summary

The birth of Imam Baqir

Posted by ali al- kaabi on April 9, 2016 at 2:30 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

The recommendations of the month of Rajab 2

Posted by ali al- kaabi on April 8, 2016 at 6:10 PM Comments comments (0)


هو العليم

 

الوصايا الخمس للاستفادة من الأشهر المباركة

 

مقتطف من محاضرة حجية أولياء اللـه رقم 11

 

ألقيت في 25 جمادى الثاني من سنة 1433هـ

 

لسماحة آية اللـه

 

السيّد محمّد محسن الحسيني الطهراني

حفظه اللـه

 

______________________________الجزء الثاني_________________________________

 


أعوذ باللـه من الشيطان الرجيم

بسم اللـه الرحمن الرحيم

وصلّى اللـه على سيّدنا ونبيّنا أبي القاسم محمّد

وعلى أهل بيته الطاهرين

واللعنة على أعدائهم أجمعين[1]

 

 

مراعاة الجوع وأهميّة الصوم في هذه الأشهر

 

الثانية الجوع، لكن لا الجوع المضرّ، بمعنى أنّه على الإنسان أن يترك نفسه جائعاً، ولكن بحيث لا يغلبه الضعف، وأفضل حالة للسالك من الناحية الجسمانيّة هي أن لا يشعر بثقل في معدته، بل أن يشعر بالخفة، لا الضعف، فمثلاً عندما يأكل التفاح يرى بأنه تكفيه نصف تفاحة، فهنا عليه أن لا يتناول النصف الثاني، بل إذا أكل النصف الأول وشعر بأنه امتلأ فليترك النصف الثاني جانباً، أو قد يشعر بذلك عند تناول ربع التفاحة، فليكتف بها دون الباقي. هذا معنى الجوع، لا الجوع بمعنى الضعف، فإن الضعف ليس مطلوباً ولا صحيحاً، بل أثره سلبي.

من الجوع الصوم، لذا في هذه الأشهر الثلاثة جرى التأكيد على الصوم.. نعم، الصوم في شهر رمضان واجب، أمّا في هذين الشهرين فنرى أنّ العظماء كانوا يكثرون الصوم فيهما؛ ولدينا في الروايات بأنّ رسول الله كان يصوم هذه الأشهر الثلاثة، وكان يصِل شهري رجب وشعبان بشهر رمضان. وللصوم في هذين الشهرين آثار كبيرة جداً، نعم، هذا بالنسبة إلى الذين لا مانع لديهم من الصوم من مرض أو ضعف، و أمّا من كان كذلك؛ فليكتف بتناول المقدار القليل من الطعام، وليقلّل مقدار الطعام فيها حتى تستطيع النفس الاستفادة بشكل أفضل من العنايات والبوارق والنفحات التي تصل إلى القلب، ولا يشغل نفسه بالطعام والجهاز الهضمي، بل عليه أن يبقى حرّاً من هذه الجهة، وإن بقي حرّاً أمكنه أن يستفيد أكثر من هذه النفحات.

لذا كان المرحوم العلاّمة يقول بأنّه ينبغي على الإخوة أن يسعوا للصوم ثلاثة أيّام في الأسبوع على الأقل في هذين الشهرين، وأمّا الأيّام الأربعة الباقية فبحسب حاله ووضع معدته، والهدف من ذلك أن يحافظ على فضيلة الصوم في هذه الأيام، بحيث أنّه إن أفطر يوماً وأراد بدنه أن يعتاد على الطعام؛ صام في اليوم التالي ويستمر على ذلك. وأمّا الذين ليس لديهم أيّ إشكال في الصوم، فليصوموا جميع الشهر! ما المانع في ذلك! وليتنعّموا ببركات الصوم والفوائد المترتّبة عليه في هذين الشهرين.

 

 

إحياء الليالي بالعبادة والدعاء

 

و[الثالث] السهر أي إحياء الليل، يعني ينبغي أن يهتمّ بليالي شهر رجب وشعبان وشهر رمضان، وعلينا أن نعرف قيمة هذه الليالي، فإنها تختلف عن غيرها من الليالي، فهذه الليالي لها خصوصيّة، وإن كانت ليالي شعبان لها خصوصيّات مختلفة، وهي مهمّة أيضاً؛ فإحياء ليلة النصف من شعبان فضيلة، وكان المرحوم العلاّمة يحيها في كلّ سنة مع رفقائه وأصدقائه، وكان يقرأ فيها دعاء كميل.. فالإحياء مهمّ جداً، نعم ليس من الضروري في هذا الإحياء أن يشتغل الإنسان دائماً بالصلاة والذكر، فلا إشكال في صرف بعض الوقت في مطالعة مطالب العظماء، أو قراءة أدعية شهر رجب، أو يستمع إلى من يقرؤها، وقد كنت أشاهد أنّ المرحوم العلاّمة في الكثير من ليالي شهر رجب وشعبان (عندما كان في طهران، وكذا بعد انتقاله إلى مشهد;) كان يستمع إلى تسجيلات الأدعية التي سجّلها له بعض الإخوة.

وفي ليالي شهر شعبان كان يستمع إلى المناجاة الشعبانيّة، وهذه المناجاة عجيبة جداً، وكان يستمع إليها كلّ ليلة، وكانت دموعه تنهمر على خدّيه أثناء ذلك. وفي شهر رجب كان يستمع إلى الأدعية التي سجّلت له أيضاً.

وكذا كان يستمع إلى الأشعار، أشعار العرفاء أمثال أشعار حافظ الشيرازي ومولانا وابن الفارض، فإنّ هذه الليالي هي الوقت التي تقرأ فيه هذه الأشعار.. فهذه الأيّام والليالي هي محلّ قراءة هذه الأشعار، فالأشعار والحقائق تترك أثرها الخاص في نفس الإنسان في هذه الليالي، بالإضافة إلى الأدعية والآثار المنقولة عن الأئمة عليهم السلام، فإنّ آثارها محفوظة هي الأخرى، حيث جرى التوصية على استمرار قراءة أدعية شهر رجب، وكذا أدعية شهر شعبان وشهر رمضان. وفي شهر رجب على الإخوة حتماً أن يقرؤوا هذه الأدعية جميعاً، فإذا لم يستطيعوا قراءتها جميعاً فليقرءوا اثنين أو ثلاثة منها، وليلتفتوا إلى معانيها؛ لا يقرءوها دون التفات إلى المعاني، فإنّ الأفضل للإنسان أن يقرأ هذه الأدعية مع التمعّن بالمعاني، حتّى يمكنه أن يستفيد إلى حدّ ما من روحية هذه المضامين.

ويقرأ دعاء مكارم الأخلاق خصوصاً في شهر رجب وشهر شعبان، فله مضامين عالية جداً، وإن لم يستطع أن يقرأه كل يوم، فليقرأه في الأسبوع مرة. وكذا يقرأ الزيارة الجامعة الكبيرة في شهر رجب، فإنّ الأولياء أكّدوا على الاهتمام بقراءتها، وكنت أرى كيف كانوا يداومون على قراءة الزيارة الجامعة الكبيرة خصوصاً في شهر رجب، حيث كانوا يقرءون دعاء مكارم الأخلاق والزيارة الجامعة الكبيرة، بالإضافة إلى قراءة المناجيات الخمسة عشر للإمام السجّاد عليه السلام في شهري رجب وشعبان، وقراءتها في هذين الشهرين له أثر واضح وبيّن؛ كمناجاة المحبّين ومناجاة التائبين ومناجاة المريدين، كان الأولياء والعظماء يؤكدون كثيراً على قراءة المناجاة الخمسة عشر في شهر رجب. من هنا كان المرحوم السيّد الحدّاد يقرأ في كل يوم من أيّام رجب واحدة أو اثنتين من هذه المناجيات بصوته، سواء في النهار أو في الليل أثناء صلاة الليل. هذه أدعية شهر رجب.

وقد ذكرنا مسألة إحياء الليالي بأنّها جيدة، نعم من الأفضل للإنسان أن ينام مقدار ساعة أو ساعتين، ليجدّد بذلك قواه، وبعدها ينهض للإحياء بهذه الأمور. إذ ليس من الصحيح أن يحيي الإنسان الليل بحالة من التعب، لقد قرأتم في الروح المجرّد أن المرحوم العلاّمة ذكر بأنّه ينبغي أن يأكل شيئاً لتبقى النفس بحالة من النشاط، لكن لا يأكل شيئاً ثقيلاً؛ بل يأكل فاكهة أو تمراً، ويتناول الشاي مع التمر، بحيث لا يثقله هذا الطعام، فإن أكلت شيئاً وشعرت بأن قلبك انقبض فتوقف مباشرة، حتى لو فرضنا أنّ الباقي كان قليلاً، فاتركه! دع حالة النشاط والخفّة هي الغالبة عليك، هذا هو الطريق الأفضل للحصول على النشاط المطلوب.

 

le premier cours

Posted by ali al- kaabi on April 7, 2016 at 12:45 PM Comments comments (0)

بسم الله الرحمن الرحيم....

 

دروس اخلاقيه من احاديث اهل البيت(ع;)..الدرس الاول

 

اصلاح النفس واجب عيني.

 

قال الله تعالى (من قتل نفس بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا.ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا;)..المشهور والمعروف ان هذه الايه المباركه تتكلم عن القصاص وبالخصوص عن قتل الانسان البريء وعظم هذه الجنايه ...

 

الموضوع الذي نستفيده من هذه الايه المباركه فهو موضوع (احياء النفس;)..طبقآ للروايات الوارده عن اهل البيت(عليهم السلام;) فان بعض الفقهاء افتى بان اصلاح النفس من جملت الواجبات العينيه..اي انها واجب شرعي عيني وليس كفائيآ...الاستدلال بالايه..فعن ابي عبد الله (عليه السلام;) قال (من قتل نفسآ بغير نفس او فساد في الارض فكانما قتل الناس جميعا;)..قال من اخرجها من ضلال الى هدى فكانما احياها ..ومن اخرجها من هدى الى ضلال فقد قتلها ..وعن فضيل ابن يسار قال .قلت لابي جعفر (عليه السلام;) قول الله عز وجل في كتابه (من احياها فكانما احيا الناس جميعا;)..قال من حرق او غرق .قلت اخرجها من الضلال الى الهدى ؟ قال ذلك تاويلها الاعظم..

لك ان تسال هل يمكن لانسان ان يقتل نفسه وكيف ؟

الجواب ..نعم يمكن ذلك ..بل الكثير يفعل ذلك.عن طريق عدة اساليب ولا اقصد بذلك الاساليب الماديه للقتل كانتحار وغيرها..وانما هناك اسباب آخرى تؤدي للقتل..

اولآ....الجهل ..فالحكم على النفس بالجهل هو مساو للقتل....والانسان حينما يمارس اعمالآ يؤدي به الى الجهل فكانما يؤدي بنفسه الى القتل..لان ذلك يخرج النفس من النور الى الظلمات..

تامل في هذه الروايات الوارده عن اهل البيت(ع;) ..لترى خطورة الجهل على النفس الانسانيه..عن امير المؤمنين(عليه السلام;) ..{ الجاهل صخره لاينفجر ماؤها .وشجره لا يخضر عودها..وارض لايظهر عشبها }..وعنه .صلوات الله عليه...{ الجاهل ميت الاحياء...}

وعنه ..عليه السلام...{ الجهل يرديك }....وللجهل عدة مظاهر منها....

اولآ...عدم تعلم احكام الدين المبتلى بها..والتقصير في تعلم مبادىء احياء النفس..وترك السؤال وعدم التقدم في مجالات العلم....

ثانيآ...عدم العمل بالعلم ..اذ ما فائدة ان يرفع الانسان جهله بالعلم ولكن لايعمل بما علم ..فان ذلك مساؤ للجهل ...عن امير المؤمنين .(ع;) .... { لاتجعلوا علمكم جهلآ ..ويقينكم شكآ ... اذا علمتم فاعملوا . واذا تيقنتم فاقدموا }

La deuxième leçon

Posted by ali al- kaabi on April 7, 2016 at 12:40 PM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .....الدرس الثاني

دروس اخلاقيه ......الدرس الثاني..

 

اليقظه بداية الاحياء ..

بداية الطريق لاحياء النفس هو التنبه من الغفله ..

الغفله : تضعف عزم الانسان وحزمه...ويبقى يعيش حالة الضلال . والغرور..عن امير المؤمنين (عليه السلام) ..الغفله اضر الاعداء .. وعنه (عليه السلام) الغفله تكسب الاغترار وتدني من البوار ... وعنه (عليه السلام) الغفله ضلال النفوس وعنوان النحوس .. وعالم الدنيا يتصف فيه بعض الناس بالغفله .. ففي الحديث الشريف ..الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا .. ما فائدة الانتباه في عالم البرزخ حيث هناك حساب بلا عمل .. فاذا انتبهنا من هذه الغفله نبداء بعمليه احياء النفس .. وفق رؤيه قرانيه واحاديث اهل البيت (عليهم السلام) ..... عن الامام على (عليه السلام) ياكميل ما من حركه الا وانت محتاج بها الى معرفه .... واهم هذه الخطوات والتي سنتوسع فيها لاحقا ..

اولا : التذلل للعلم والعلماء الربانين .. وهذا التذلل يكون بالسؤال تاره وبالتواضع تاره اخرى ... عن ابي عبد الله (عليه السلام) . انما يهلك الناس لانهم لا يسالون ....

ثانيا : العالم الرباني .... سؤال العالم في الحياة الدنيا يجنبك المسائله يوم القيامه ولكن بشرط الاستجابه له .. عن ابي عبد الله (عليه السلام ) .. ثلاثه يشكون الى الله يوم القيامه .. مسجد خراب لا يصلي فيه اهله ... وعالم بين جهال .. ومصحف معلق قد وقع عليه غبار ولا يقرا فيه ..

ثالثا : قلة الكلام الا من خير .. فما تحصل من العلم يمكن ان تفقده بسبب اللسان ... عن امير المؤمنين (عليه السلام ) الكلام كالدواء قليله نافع وكثيره قاتل .. وعنه (عليه السلام ) اياك والهذر فمن كثر كلامه كثرت آثامه .. الصمت وقلة الكلام علامه مهمه من علامات اهل العلم .. عن الامام الرضا (عليه السلام ) من علامات الفقه .. الحلم والعلم والصمت ..

ان الصمت باب من ابواب الحكمه .. الصمت يكسب المحبه انه دليل على كل خير..

رابعا : التخليه مقدمه على التحليه .. الاخلاق والعلوم المذمومه تعتبر حجبا تحول بيننا وبين احياء النفس ... وتعتبر الغطاء للنفوس فاذا لم يرتفع عنها لم تتضح حقيقه النفس ..

خامسا : التواضع للمعصوم (عليه السلام ) ورد في الرويات ان هذا التواضع ينبغي ان يصل الى درجة الشعور باننا قطيع من الغنم بيد راعيها ... فعنهم _ صلوات الله عليهم _ راعيكم الذي استرعاه الله خلقه وهو اعرف بمصلحة غنمه في فساد امرها فان شاء فرق بينها لتسلم ثم جمع بينها ليأمن من فسادها وخوف عدوها ... واما التكبر عن هذا المستوى فانه مانع للفيض ... عن الامام الصادق (عليه السلام ) انا لا ندخلكم الا فيما يسعكم .. وعنه _ عليه السلام _ احاديثنا تعطف بعضكم على بعض . فاذا اخذتم بها رشدتم ونجوتم وان تركتموها ضللتم وهلكتم..

والحمد لله رب العالمين..

Quatrième leçon

Posted by ali al- kaabi on April 7, 2016 at 12:35 PM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .... الدرس الرابع

بسم الله الرحمن الرحيم

 

اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين الاشراف وعجل فرجهم يا كريم

 

 

أحياء النفس : ان حياة النفس تكون بالمعرفه المقترنه بالعمل ... وان المعرفه شيء .. والطاعه شيء آخر ..

مره يكون الانسان عارفآ ... ومره يكون مطيعآ ... وليس كل عارف مطيعآ ..

نجد هناك من يتسمون بالمعرفه ولا يتصفون بالعمل ويمكن ان نجد العكس .. وكلآ الطرفين لايزدادون الا بعدآ من الله سبحانه وتعالى .

الانسان مع المعرفه يجب ان يكون مطيعآ لله .. والطاعه هي العمل .. ففي الحديث الشريف ( العلم يزكوا على العمل ) وعن امير المؤمنين _ عليه السلام _ ( العلم يهتف بالعمل . فان اجابه والا ارتحل ) ..

العلم من مزاياه انه فرار فاذا طبق تجذر وتركز في النفس ونفع صاحبه .. والا تحول الى مراء وجدال وضياع للوقت وغيرها من الموبقات...

هناك أمر اخطر .. وهو ان الانسان اذا تعلم ولم يعمل اختبأت المعصيه خلف تلك المعرفه ..

عدم العمل بالعلم سيوجد شيئآ خطيرآ في اعماق النفس .. وهي المعصيه... وتصبح المعرفه غطاء تتستر ورائه المعصيه ... وتتدخله ببلاء عظيم ...

ابليس كان عارفآ بالله سبحانه وتعالى ولكنه غير مطيع للاوامر ... فالله سبحانه وتعالى طلب منه ان يسجد لادم فامتنع .. تلك المعصيه كانت مختفيه خلف معرفته . فاخرجها الله سبحانه وكشفه للملأ ( قال أخرج منها مذمومآ مدحورآ لمن تبعك منهم لاملان جهنم منكم اجمعين ) .. ولكن كيف خرج ؟ ...

خرج بفضيحه وبلاء كبيرين....

ان الله سبحانه وتعالى قال ( وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ) فالايه تتحدث عن جماعه يدعون الايمان وعند تمحيصهم واذا بهم كافرين .. والسبب عدم العمل بالعلم ... فلابد ان ننتبه ان الهدف من العلم هو ليس العلم بذاته .. بل الهدف من العلم هو العمل ... فكثير من الناس يدرسون سنين كثيره دون ان يلتفتوا الى هذه الحقيقه ..

نعم يكفي ان تدرس قليلآ وتطبق كثيرآ فينموا علمك ويزداد ... وهذه الزياده لا تاتي من الكتب بل تنزل من السماء .. ان الله عز وجل يريد ويحب العبد العامل المطيع وفق القواعد الاليه المقدسه . ولا يريد ولا يهتم بالذين يعملون وفق اهوائهم ... قال الله عز وجل ( قال ادخلوا في امم قد خلت من قبلكم من الجن والانس في النار كلما دخلت امه لعنت اختها ) ..

والحمد لله رب العالمين..

Leçon Six

Posted by ali al- kaabi on April 7, 2016 at 12:30 PM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .... الدرس السادس

كيف نحصل على الطاف اهل البيت (عليهم السلام ) ..

 

لكي نحيي انفسنا يجب ان نحصل على ألطاف اهل البيت (عليهم السلام ) .. لان لهم صلوات الله عليهم ألطاف تؤثر على كل موجود في عالم الامكان ومنه انفسنا ... واذا حصلنا على شيء من هذه الالطاف فسنشعر بان كل شيء في حياتنا قد تغير نحو الافضل والاكمل .... وهذه الالطاف كانت في حياتهم ولا تزال باقيه حتى بعد مماتهم . صلوات الله عليهم .. ولاجل ان نحصل عليها علينا القيام بعدة خطوات : _

الاولى : التنبه الى وجود واستمرار هذا اللطاف .. اي ان نعرف ان الالطاف موجوده لا تنقطع .. بعض الناس يتصور ان موت المعصوم (عليه السلام ) هو موت اللطف .... دون ان ينتبهوا الى ان هذا اللطف موجودآ وممتدآ . فالجهل بهذا الامر يكون مانعآ عن الاستفاده منه ... عن امير المؤمنين (عليه السلام ) . ( الجهل فساد كل أمر ) ...

الثانيه : _ توفير المقدمات التي تحقق اللطف .. عبر ازالة المانع وتحقيق المقتضي .. عن طريق توقير العالم الرباني .. اذا اراد الانسان ان يحصل على شيء فما عليه الا ان يوفر مقدمة ذلك الشيء .. فلكي تحصل على المقدس فعليك توفر مقدمات القداسه .. ولكي تحصل على الشرف فعليك ان توفر مقدمات الشرف .. واهل البيت (عليهم السلام ) هم اهل الحكمه يتعاملون وفق هذا القانون .. والعمل بخلاف ذلك القانون كالاستهزاء بالعلماء الربانيين . فان ذلك حاجب ومانع عن هذا اللطف ..

الثالثه : _ تطهير النفس واخراج الدفائن .. في الفقه مثلا .. مسائلة تطهير البئر .. البئر اذا تنجس ننزح منه دلاء حسب النجاسه التي سقطت في البئر ..... فتخيلوا ان البئر هو قلب الانسان . وقد تنجس فكم من الدلاء علينا ان ننزح منه حتى يتطهر ويكون محلآ للفيض واللطف .. بعباره اوضح .. نحن نريد احياء نفوسنا ومتابعة اهل البيت (عليهم السلام ) . واهل البيت (عليهم السلام ) هم عنصر الطهاره والقداسه ولكي نحصل على هذه الامور فما علينا الا ان نطهر نفوسنا ..

اما ما هي طرق التطهير ؟؟؟ للحديث بقيه ان شاء الله والحمد لله رب العالمين

 

 

 

 

Leçon VIII

Posted by ali al- kaabi on April 7, 2016 at 12:30 PM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .... الدرس الثامن

الاهتمام بزاد الطريق ..

 

 

لكي نصبح من المؤمنين علينا ان نعود النفس التي نريد احياءها على احترام الاشياء التي نحسبها صغيره ... اذ لايوجد مؤمن لايحترم الاشياء الجزئيه ..

بعض الناس يحاول ان يصلح نفسه لكنه لا يهتم بقضايا يحسبها بسيطه ولكنها تؤدي الى كثير من القضايا الخطيره ... كالهجران وتثبيط المؤمنين . فعن الامام الباقر ( عليه السلام ) .. ( ما من مؤمنين اهتجروا ثلاث الا وبرئت منهما في الثالثه .. فقيل يابن رسول الله هذا حال الظالم فما بال المظلوم ؟ فقال عليه السلام ما بال المظلوم لا يصير الى الظالم فيقول : انا الظالم فيصطلحا ) .. وعنهم _ عليهم السلام _ ( من كسر مؤمنآ فعليه جبره .) ..

ولو طالعنا في حياة العظماء والاولياء لوجدنا ان عظمتهم قد نتجت أمر قد لا نلتفت له .... فعن الامام الصادق _ عليه السلام _ ( والله لرسول الله _ صلى الله عليه واله وسلم _ أسرُ بقضاء حاجة المؤمن اذا وصلت اليه من صاحب الحاجه ) .. وتوضيح هذا المطلب ان المعصومين _ صلوات الله عليهم - سلاطين العالم .. فكل سرور ندخله على احد ندخله عليهم ... ومثال ذلك اذا كان عندكم مؤسسه . ولديكم احد الموظفين ولكنه دائما يطبق النظام .. فان هذا سبب في ادخال الفرح عليكم ... وبالتالي فان فرحكم سينشرح على كل افراد المؤسسه ... وكذلك نحن فكل سرور ندخله على قلبهم _ صلوات الله عليهم _ فان ذلك سيجعل ارواحهم الطاهره تنشرح وبالتالي فان الوجود سيفرح لفرحهم ..

والحمد لله رب العالمين

 

 

Leçon IX

Posted by ali al- kaabi on April 7, 2016 at 12:25 PM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .... الدرس التاسع

ورد في الزياره الجامعه : ( مطيعآ لكم )

اي تعترف بانك مطيع لهم (عليهم السلام )

سؤال الى اي درجه وصلنا في هذه الطاعه ؟؟؟

هذا امر مهم يجب ان نلتفت اليه والسبب ات اهل البيت _ صلوات الله عليهم _ يكون عطائهم وفق نظرية الاستحقاق .. العطاء على قدر الاستحقاق .. عن امير المؤمنين (عليه السلام ) . أحب الخلق الى الله المتأسي بنبيه) .. والسبب في هذه المحبه ان النبي واهل بيته _ صلوات الله عليهم _ هم افضل واحب الخلق الى الله سبحانه .. وكلما اقتربت من الافضل فانك اقتربت من محبة الله جل وعلا ..

والطريق الى ذلك ان تتعهد القيام بالامور الجزئيه ولا تغفل عنها .. ومن هذه الامور التي تساعدنا على التاسي بهم (عليهم السلام ) الاخلاص ... عن الامام الصادق (عليه السلام ) قال الله تعالى ( لا اطلع على قلب عبد فاعلم فيه حب الاخلاص لطاعتي وابتغاء وجهي الا توليت تقويمه وسياسته ) ... وعن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) .. قال الله تعالى ( اذا علمت ان الغالب عليه الاشتغال بي _ يعني - بعبادتي _ نقلت شهوته في مسالتي ومناجاتي .. فاذا كان عبدي كذلك فاراد ان يسهو .. خلت بينه وبين ان يسهو .. اولئك اوليائي حقآ اولئك الابطال حقآ )

فمجرد ان يوجد الاخلاص . يتحول الانسان الى معصوم ولكن برتبه معينه ... ولاجل تسهيل عملية التطبيق اليك هذه النصائح ....

اولآ : _ عود نفسك على اداء الاعمال البسيطه التي تخص الجوارح كالسلام على الاخرين وزيارتهم وتفقد احوالهم .. وقضاء حوائجهم مهما كانت صغيره... وعلى الاعمال التي تخص الجوانح كالتفكير وحسن الظن والاعتبار بما مر ..فانها بدايات للنتائج العظيمه ..

ثانيآ : _ لا تنكر الاشياء التي لا تعجبك .. فان اكثر الحق فيما ننكر .. والانكار والاعتراض وخاصه على المعصوم (عليه السلام ) انه بداية الهلاك ..

ثالثآ : _ لتكن رؤيتنا سماويه .. واقصد ان ناخذ ديننا ودنيانا من اناس لهم علاقه بالسماء وهم اهل البيت _ صلوات الله عليهم _ وهذا يجعل الانسان لا يستخف او يستهزيء او يستهجن بالاعمال حتى لو كانت صغيره ..

رابعآ : _ ) الصبر والاخلاص والعزم .. امور مرتبطه بعضها ببعض لها دور في نجاح الانسان ..

خامسآ : _ لا تستعجل في الحصول على النتائج . بل لا تهتم متى ستكون . وتيقن ان كل عمل له عمر زمني خاص به ستحصل عليه لاحقآ .. قال الله تعالى ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين ) وقال عز من قائل ( وما تقدموا لا نفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير )

سادسآ : _ امسكوا بزمام النفس وراقبوها حتى لا تتلف زادها .. قال الله سبحانه وتعالى ( ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوه أنكاثآ ) ..

والحمد لله رب العالمين

 

 

Faith ..3

Posted by ali al- kaabi on April 6, 2016 at 1:55 PM Comments comments (0)

في ما هية الايمان وخصال المؤمنين3

الاخلاص

من شرائط الايمان وخصال المؤمنين الاخلاص في العمل والدعاء كما امر الله تعالى ( ادعوا الله مخلصين له الدين ).. وقال ( واعبدوا الله مخلصين ) .. الاخلاص في العمل هو ان لايطلب بما يعمل جزاء ولا شكورآ من احد من خلق الله .. مثل اخلاص الوالدين في تربيتهما الاولاد ..فانهما لا يطلبان جزاء ولا شكورا .. لانهما علما بانها واجبه بالفطره ..

ان العبد الذي يخدم مولاه خوفآ من الضرب او طلبآ للعوض . عبد سوء .

وهكذا من لا يطيع الله الا خوفآ من نار او رغبه في الاكل والشرب والجماع في الجنه . فهو عبد سوء . والعبد السوء لا يكون مخلصآ في الدعاء ولا في العمل ..

الاخلاص في الدعاء لا يكون الا عند انقطاع الحيله والتبري من الحول والقوه .. مثال ذلك في ركاب البحر ..فانهم يدعون الله ويسالونه السلامه عند دخولهم السفينه ..ولكنهم غير مخلصين لاتكالهم على الربان والملاحين في حفظها ومراعاتها..ونفوسهم ساكنه هادئه بحضور الربان والملاحين ..حتى اذا توسطوا البحر وهاجت الامواج واضطربت المركب ..ودهش الربان وفزع الملاحون .. واشرفوا على الهلاك .. فعند ذلك يدعون الله مخلصين له الدين .. لانهم علموا انه لا يقدر احد من خلق الله على معاونتهم ..ولا قوه لاحد على دفع ما ورد عليهم الا الله _ عز وجل _ ولا تتعلق قلوبهم بسبب من الاسباب 

اعلم ان مثل هذه الاحوال التي ترد على بني ادم وفزع العقلاء الى الله تعالى والدعاء بالكشف على ما ورد عليهم .. يكون فيها تلقين للجاهلين بالله ..وهدايه للنفوس الى معرفته .فيعلمون عند ذلك ان لهم الها جبارآ عالمآ قادرآ يسمع دعائهم ويعلم ما هم فيه .. وهو قادر على نجاتهم .. يراهم وان كانوا لا يرونه . ولا يدرون اين هو ..

وعلى هذا كل ما يصيب الناس من الجهد والبلاء فيضطرهم ذلك الى الدعاء والتضرع الى الله _ عز وجل _ مثل الوباء والغلاء ومصائب الاخيار وما شاكلها من الامور التي لا سبيل لاحد في دفعها عنهم الا الله تعالى ..فيكون ذلك دلاله لهم على الله _ عز وجل _ وهدايه اليه كما قال ( امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الارض أأله مع الله قليلآ ما تذكرون )

والحمد لله رب العالمين

Fourth Lecture

Posted by ali al- kaabi on April 5, 2016 at 1:05 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.


Rss_feed