Anwar al Mottakin 

Anwar al Mottakin

Site / Islami /Akhlaki / Irfani   

Welcome to Anwar al Motakin site

Islamist / moral / gratitude site

Ali al-Kaabi

view:  full / summary

Lesson XIV

Posted by ali al- kaabi on April 29, 2016 at 6:00 AM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .. الدرس الرابع عشر

 

 

كيف يتحول العلم الى نور ... 2

 

 

 

تطرقنا في الدروس السابقه عن حقيقة العلم ,, وكيفية الحصول عليه .. واليوم نتطرق الى سعة مضامين هذا العلم ..!!!!

 

 

لهذا العلم مضامين واسعه .. والدليل على سعته قول الامام _ عليه السلام _ ( فان نور البصيره روح الحياه الذي لا ينفع ايمانآ الا به مع اتباع كلمة الله والتصديق بها ) ..

 

 

وكلمة الله تبارك وتعالى هم محمد وال محمد _ صلوات الله عليهم _ وكلمات الله سبحانه وتعالى غير محدوده لا يحدها شيء .. قال الله تبارك وتعالى ( قل لو كان البحر مدادآ لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددآ ) .. واتباع هذه االكلمات والتصديق بها . اي العمل بها , يعطيك العلم .. ولكن قبل هذا نحتاج الى وعاء ,, حتى نضع فيه هذا العلم ,, فكيف نحصل على هذا الوعاء ؟؟؟؟

 

 

الجواب : انك تبدأ من أمر ,, لعل البعض يعتبره سهلآ ولكنه في الواقع صعب للغايه ,, وهذا العمل هو الصمت : واقصد بالصمت قلة الكلام ,, والهدوء ,, وعدم اعطاء الحكمه الا الى اهلها ,, واظهار العلم بالعمل ,, كما قال الامام الصادق _ عليه السلام _ في وصيه لاهل الكوفه: { وان تكونوا لنا دعاة صامتين فقالوا له : وكيف ندعوا اليكم ونحن صموت ؟؟ فقال _ عليه السلام _ :تعملون بما أمرناكم به من العمل بطاعة الله ,, وتتناهون عن معاصي الله ,, وتعاملون الناس بالصدق والعدل وتؤدون الامانه ..} فالامام _ صلوات الله عليه _ يريد ان يكون المتكلم هو العمل ,, ليس اللسان ,, فلسان العمل أشد أثرآ من لسان القول ,, والامام _ عليه السلام _يريد منا ان نظهر تربيته لنا بالصمت لا بالفوضى والثرثره وغيرهما .. والحقيقه هذا ما نعانيه في تلك الايام ,, حيث شغلنا الشاغل تحدث فلان وقال فلتان ,, ونحن نحاول ان نصلح بين هذا وذاك ,, مع احترامي للجميع لانه مخالف لقول الامام وتربيته لنا ,, ارجوا الاتعاض ,, لاننا والله العالم كاننا تركنا العمل واصبح شغلنا الشاغل هو الكلام ,,,

 

 

 

عن امير المؤمنين - عليه السلام - { الفطنه هدايه } وعنه - صلوات الله عليه - { من فطن لما بطن رأى مكنون الفطن } وللفطنه مراتب ودرجات تبعآ لقوة الاسباب التي يملكها الانسان , بمقدار ما يتلك من دواعي الفطنه تجعله ينتقل الى الحقائق التي تجعل الحياه تسير بصوره منتظمه واهم اسباب الفطنه :

 

 

1 - طهارة النفس قال الله سبحانه وتعالى { قد افلح من زكاها }

 

 

2 - التأمل والتفكر قال الله عز وجل { فاقصص القصص لعلهم يتفكرون } وقال سبحانه { كذلك نفصل الايات لقوم يتفكرون } وعن امير المؤمنين -عليه السلام - { الفكر ينير اللب }

 

 

3 - التنزه عن الحرام قال الله سبحانه وتعالى { واتقوا الله ويعلمكم الله } وعن امير المؤمنين -عليه السلام- { التقوى مفتاح الصلاح }

 

 

4 - التنزه عن ايذاء المعصوم - صلوات الله عليه - واهل الايمان ,, فالايذاء سبب للخذلان وعدم التوفيق ,,, قال الله سبحانه { ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذابآ مهينآ } وقال تبارك وتعالى { والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانآ واثمآ مبينآ }

 

 

يروى ان رجلآ استضاف الرسول - صل الله عليه واله - في الطائف قبل البعثه ,, ولما بعث النبي - صل الله عليه واله - قيل لهذا الرجل اتذكر الرجل الذي استضفته ؟؟

 

 

قال نعم

 

 

فقالوا له : لقد بعث في مكه

 

 

فقال : ساذهب اليه

 

 

فذهب الى النبي - صل الله عليه واله - وقال له : اتذكرني ؟؟ انا الذي ضيفتك

 

 

فقال له : نعم ,, هل تامرني بشيء ؟؟

 

 

فقال الرجل : نعم ,, مئتي شاة فاعطاه النبي - صل الله عليه واله - ثم قال : لو سأل ما سألت العجوز موسى

 

 

قالوا : وماذا سألت العجوز ؟؟

 

 

فقال - صل الله عليه واله - قال الله عز وجل يا موسى احمل عظام يوسف ,, فقال النبي موسى على نبينا واله وعليه السلام : من يعرف قبر يوسف ؟؟

 

 

فسأل فقالوا له : عجوز شمطاء ,, فذهب اليها وطلب منها ان تدله على قبر يوسف

 

 

فقالت : بحكمي - اي بشروط اشترطها عليك - فامتنع موسى - عليه السلام - ان ينزل على حكمها ,, فنزل جبرائيل : واخبره ان ينزل الى حكمها ,, فنزل على حكمها ,,

 

 

فقالت له : ان اكون في الجنه بدرجتك ..

 

 

فقال لها : لك ذلك ,, فدلته على قبر يوسف - عليه السلام -

 

 

فعلينا ان نستثمر وجود المعصوم ونتصرف معه بحكمه كما صنعت هذه المرأه ,, وان نبتعد عن ايذائه والعياذ بالله ,,

 

 

والحمد لله رب العالمين

 

The death of Imam Kadhim

Posted by ali al- kaabi on April 28, 2016 at 3:20 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

Music

Posted by ali al- kaabi on April 28, 2016 at 12:50 PM Comments comments (0)

الموسيقى....!!!!!!!!!!!!!


الصنائع كلها استخرجها الحكماء بحكمتهم ,, ثم تعلمها الناس منهم ,, بعضهم من بعض ,, وصارت وراثه من الحكماء للعلماء ,, ومن العلماء للمتعلمين ,, ومن الاساتذه للتلاميذ ,, فصناعة الموسيقى استخرجها الحكماء بحكمتهم ,, وتعلمها الناس منهم ,, واستعملوها كسائر الصناع في اعمالهم ومتصرفاتهم بحسب اغراضهم المختلفه ,, استعمال اصحاب النواميس الالهيه لها في الهياكل وبيوت العباده ,, وعند القراءه في الصلوات ,, وعند االقرابين والدعاء والتضرع والبكاء ,, كما كان يفعل داود عليه السلام عند قراءة مزاميره ,, وكما يفعل النصارى في كنائسهم ,, والمسلمون في مساجدهم من طيب النغمه ولحن القراءه ,, فان كل ذلك لرقة القلوب ولخضوع النفوس وخشوعها ,, والانقياد لاوامر الله تعالى ونواهيه ,, والتوبه اليه من الذنوب ,, والرجوع الى الله سبحانه وتعالى ,,

احد الاسباب التي دعت الحكماء الى وضع الموسيقى واستعمالها ,, ما يتعرضون له من الحوادث والكوارث والامراض ,, عند ابتلائهم بالغلا او الرخص , او الجدب او الخصب , او القحط او الطاعون والوباء ,, او تسلط الاشرار والظالمين وما شاكلها من تغيرات الزمان وحوادث الايام ,, لذلك طلبوا حيله تنجيهم منها ان كانت شرآ , وتوفر حظهم فيها ان كانت خيرآ ,, فلم يجدوا حيله انفع وانجى ولا شيئا انفع من استعمال النواميس الالهيه التي هي الصوم والصلاه والقرابين والدعاء والبكاء والسؤال اياه ان يصرف عنهم ذلك ,,وكانوا لا يشكون انهم اذا دعوا الله بالنيه والاخلاص ورقة القلب والبكاء والتضرع والتوبه والانابه ان يصرف عنهم ما يخافون ,,ويكشف عنهم ما هم مبتلون به ,,و يتوب عليهم ,, ويغفر لهم ,, ويجيب دعائهم ,, ويعطيهم سؤلهم وكانوا يستعملون عند الدعاء والتسبيح والقراءه الحانآ من الموسيقى تسمى (المحزن ) وهي التي ترقق القلوب , وتبكي العيون , وتكسب النفوس الندامه على سالف الذنوب , واخلاص السرائر واصلاح الضمائر ,, فهذا كان احد اسباب لاستعمال الموسيقى ,,

ان كل صناعه تعمل باليدين , فان مادتها الموضوعه فيها انما هي اجسام طبيعيه ,, ومصنوعاتها كلها اشكال جسمانيه ,, الا الصناعه الموسيقيه فان الموضوع فيها كلها جواهر روحانيه , وهي نفوس المستمعين , وتاثيراتها فيها مظاهر كلها روحانيه ايضا ,وذلك ان الحان الموسيقى اصوات ونغمات , ولها في النفوس تاثيرات ,ومن تلك النغمات والاصوات لحنآ سموه ( المشجع ) . كانت تستعمله قادة الجيوش في الحروب والهيجاء ,, يكسب االنفس شجاعه واقدامآ ,, واستخرجوا لحنآ اخر يستعمل عند المصائب والاحزان والغموم في الماتم ,, يعزي النفوس ويخفف الم المصائب ,, ويسلي عن الاشتياق , ويسكن الحزن , وايضآ لحن اخر يستعمل عند الاعمال الشاقه والصنائع المتعبه مثل ما يستعمله الحمالون والبنائون واصحاب المراكب ,, يخفف عنهم كد الابدان وتعب النفوس , وكذلك استخرجوا الحان, تستعمل عند الفرح واللذه والسرور في الاعراس والولائم وهي المستعمله في زماننا هذا ,, وتسمى موسيقى الغناء , والغناء هو الحان مؤلفه واللحن هو نغمات متواتره ,, والنغمات هي اصوات متزنه ,وتسمى مقامات 

اعلم يا اخي ان اهل السموات وسكان الافلاك هم ملائكة الله وخالص عباده,, يسمعون ويبصرون ويعقلون ويعلمون ويقرأون ويسبحون الليل والنهار لا يفترون ,, وتسبيحهم الحانآ اطيب من قراءة داود للزبور في المحراب,, ونغمات الذ من نغمات اوتار العيدان .. وان اهل السموات غذائهم التسبيح وشرابهم التهليل , وفاكهتهم الفكر والعلم والمعرفه والاحساس واللذه والفرح والسرور والراحه ,,وان التسبيح والتهليل وفق نغمات والحان طيبه لذيذه مفرحه لنفوس اهلها ,, اما انجذاب النفوس والارواح الى هذه النغمات في هذه الدنيا لانها تذكرها بعالمها وهو عالم الارواح وهو عالم النفوس ودار الحياه التي نعيمها كلها روح وريحان ,, ان نغمات حركات الموسيقى تذكر النفوس التي في عالم الكون والفساد سرور عالم الارواح ,, وكان هذا غرض الحكماء من استعمالهم الالحان الموسيقيه ونغم الاوتار في الهياكل وبيوت العباده ,, وخاصه الالحان المحزنه المرققه للقلوب القاسيه , المذكره للنفوس الساهيه والارواح اللاهيه عن سرور عالمها الروحاني ومحلها النوراني ,,

واما علة تحريم الغناء في بعض شراع الانبياء عليهم السلام فهو من اجل استعمال الناس لها على غير السبيل التي استعملها الحكماء ,, بل على سبيل اللهو واللعب ,, والترغيب في شهوات لذات الدنيا ,, والغرور بامانيها ,, وان غرض الانبياء عليهم السلام ,, ليس في اصلاح امور الدنيا فقط ,, بل غرضهم جميعا هو نجاة النفوس من محن الدنيا وشقاوة اهلها ,, وايصالهم الى سعادة الاخره ونعيم اهلها ,,

والحمد لله رب العالمين

 


Gratitude

Posted by ali al- kaabi on April 26, 2016 at 4:45 AM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

The policy of self

Posted by ali al- kaabi on April 26, 2016 at 3:30 AM Comments comments (0)

في سياسة النفس ..

في سياسة نفسك .. يجب ان تراعي تلك الامور وهي : ان تكون اخلاقك رضيه ..وعاداتك جميله ..وافعالك مستقيمه . تؤدي الامانه الى اهلها كائنا من كان .. وتاخذ نفسك بحفظها . وترعى حق من استرعاك حقها .. وتحسن مجاورةجارك ..وتصفي مودة صديقك .. وتخلص المحبه لمحبك .. مع قلة الطمع وازالة الفزع في مستعجل زائل وحادث نازل .. وان تريد للغير ما تريد لنفسك كما النبي محمد _ صل الله عليه واله وسلم ( لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه كما يحب لنفسه ) وسبيلك ان تعود نفسك عمل الخير لانه خير . لا تريد بفعلك عوضا . ولا يحملك على فعله خوف ..

فمتى فعلت لطلب المكافاه لم يكن خير . وان لم تطلب المكافاه .. وان اردت الذكر والاسم .. كنت منافقا ولم يكن خيرا ..

والمنافق لا يستاهل ان يكون في جوار الروحانيين ..

واما سياسة الاهل من الاخوه والزوجه والاولاد ومن يجري منك مجراها في النسب الجسمانيه فيجب عليك ان تسوسهم سياسه لا اختلاف فيها ..وتجريهم على عاده لا تعدل عنها الا بموانع مانعه واسباب قاطعه .. لئلا ترجع باللوم على نفسك اذا جنوا عليك وتغيروا عما كنت تعهده منهم وتعرفه فيهم بحسب تغير سياستك واختلاف عاداتك .. فتنسب التفريط الى نفسك فيكثر غمك ويبدو همك ..

واياك ان تظهر فاقتك بعد ان تقوم بواجبك المفروض عليك فانه متى ما ظهر لهم منك فاقتك او حاجتك . نقصت منزلتك وقصر موضعك فلم يقم لك وزن .. ولا قامت لك هيبه . ولا حاجه بك ان تكشف فاقتك الى من لا يزيد شكواك الا ذلآ ومهانه ..

بل ضع عذرك عند كل واحد منهم على وجه لا تنسب معه الى فاقه . وقف فهو اعود واصلح..

والحمد لله رب العالمين

Buildings behavior

Posted by ali al- kaabi on April 25, 2016 at 9:05 AM Comments comments (0)

هو العليم

 

مباني السير و السلوك إلى الله

 

المحاضرة الثالثة

 

سماحة العلامة الراحل

 

آية الله الحاج السيد محمد الحسين الحسيني الطهراني

 

_______________________________________الجزء الثالث________________________

 

 

أعوذُ بالله منَ الشيطانِ الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين

ولعنةُ الله على أَعدائِهم أجمَعي

الآثار السّلبية لکشف السّر

فكشفُ السرّ للآخرين له مضارّ كثيرة:

أـ سدّ الطّريق أمام الآخرين:

أولاً: يقول الله له: لستَ أنتَ مخلوقي الوحيد! فالناس كلّهم خلقٌ لي, و قد أفشيتَ سرّي إلى الآخرين, فسددتَ طريقهم, لأنّ المفروض أنّها سرّ وأنت تعلم ذلك, وذاك الشخص لا يستطيع هضمَ هذا الأمر ولا يقدر على تفهّمه! فإنْ تخبره بذلك يتزعزع ويضعف, ولا يقبل, ويبرد إيمانه بالدين ويفتر, وتضعفُ علاقته بي, وإنْ كانَ له سبيل وطريق فقد سددته بواسطة هذا الإفشاء, وأغلقت الباب أمامه.

لذلك, يلاحظُ أنّ الأفراد الذين يكشفون السرّ, كأنْ يُبرزون حالاً معيّناً, أو مكاشفةً ما, أو يتحدّثون عن رؤيا, أو كرامة ينقلونها عن أنفسهم للآخرين, في مجلسٍ أمام الآخرين, ثمّ لا يقبلونها هؤلاء, فذلك يستعقب الفتور والتشدّد والتصلّب في المجلس! وما ذلك إلاّ لأنّ الأمر لم يطرح في محلّه, ولم يقعدِ الموضوع في مكانه, بل أثّر على قلوبهم بشكلٍ معكوس, وأوجب لهم الفتور, وأغلق عليهم باب الوصول إلى الله.

فإنْ يكن لديك كمال, فليبقَ لك, فما الذي تريده من الناس؟! فالله يقول: هؤلاء العباد هم عبيدي أنا, فلعلّ التوفيق يشملهم ويصبحون مثلك يوماً مّا, وعليك أنْ تأخذَ بأيديهم وتستجلبهم إلى الطريق رويداً رويداً, لا أنْ تكشف السرّ أمامهم دفعةً واحدة!! وتحمّلهم ما هو خارجٌ عن طاقتهم وسعتهم من المعاني والحقائق!

يقول حضرةُ الإمام جعفر الصادق عليه السلام لـ "عبدِ العزيز القراطيسي": يا عبد العزيز! إنّ للإيمان عشرَ درجات بمنزلة السلَّم, يُصعدُ منه مرقاةً بعدَ مِرقاة [3] فلا يمكنُ للإنسان أنْ يرفع نفسه إلى الأعلى دفعة واحدة, ولا يمكنه أن يتجاوز أكثر من درجة أو درجتين أو ثلاث.. فحينما تريد أن تضيف على إيمان غيرك وترفعه وتتقدّم به إلى الأمام, فسوف لن تستطيع أن تعطيه إيّاه دفعة واحدة, وإنّما يحصل ذلك بواسطة التدرّج, وإلاّ...! تكون قد كسرته, كمن يريد رفع شخص آخر إلى الأعلى بواسطة السلّم دون مراعاة الترتيب في درجاته! فسوف يوقعه من الأعلى ويكسر عظمه.

لذلك يقول الإمام: كلّ من ينكسر عظمه بسببك, وإنّ عليك تجبيره.. عليك أن تجبّره حتّى يلتئم, فقد أضعتَ هذا العبد المسكين, وحمّلته ما لا يطيق, ووضعتَ في عهدته ما هو زائد عن استعداده فكسرته, وعليك ديّته, ديّته النفسيّة, وسيكون جبران المسألة على عهدتك.

فرافق الناس بهدوء, وارفعهم واستجلبهم تدريجيّاً, شيئاً فشيئاً.. ذرّة ذرّة.. علّمهم.. دعهم يحيطون بالمسائل ويتعلّمون, وبعدَ ذلك تشرع بمطلبٍ آخر, فتظهر لهم أمراً من الأمور, ثمّ تشرع بمطلبٍ آخر, فإيمانهم متفاوتٌ وله درجاتٌ ومراحل, تماماً مثل الطعام, فمنْ يأكلُ شيئاً عليه أنْ يهضمه أوّلاً, ولو أدخلَ عليه طعاماً آخر لأُصيبَ بالتُّخمة, ولصارَ نفس الطعام سبباً لهلاكه, ولكن لو فهم المطلبَ, وقبِلَه, وهَضَمَه, فسوفَ يمكنُه فهمَ مسألة أخرى, سواء كانت مسألة علميّة أم عمليّة, وسوف لن يقدرَ على تفهّم أيّ مطلبٍ جديد أو مقام أو درجة أو صفّ آخر.. ما لم يتجاوز المرحلة السابقة.

كلّ ذلك يرجع إلى مسألة كتم السرّ, فيجب كتم الأسرار والاحتفاظ بها في النفس, ولا بدّ من معاشرة الناس على أساس المراعاة والمماشاة والأخذ بأيديهم بهدوء.. هذا.


Zainab's death Oqaila

Posted by ali al- kaabi on April 23, 2016 at 4:00 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

Zainab's death Oqaila

Posted by ali al- kaabi on April 22, 2016 at 1:45 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.

Lesson XIII

Posted by ali al- kaabi on April 21, 2016 at 1:40 PM Comments comments (0)

دروس اخلاقيه .. الدرس  الثالث عشر

كيف يتحول العلم الى نور 

 

 

ما هي حقيقة العلم ؟؟

هل هو مجموعة مصطلحات نحفظها ونكررها ونتدارسها ؟؟؟

ام هو معلومات مخزونه في الذهن ؟؟ ام هو اسماء ومفاهيم نتعاهدها حتى يطلق علينا لفظة ( عالم;) ؟؟؟؟

الجواب : لا هذا ولا ذاك .. فان الامام المعصوم - صلوات الله عليه - يقول بان العلم هو ( روح الحياه ) فالذي عنده ( علم ) يعني ذلك عنده ( نور البصيره ) ..

ورد في القران الكريم التعبير عن العلم بالنور في ايات عديده منها قوله تعالى ( قل هل يستوي الاعمى والبصير ام هل تستوي الظلمات والنور ) .. وقال جل جلاله ( او من كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورآ يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منه )

والذي عنده ( نور البصيره )يعني ذلك امتلاك ( روح الحياه ) ولا يمكن الشعور بطعم الحياه والايمان الا اذا كان في القلب نور البصيره .. واكثر من ذلك فان الشعور بلذة المناجاة والارتباط بالرب سبحانه وتعالى ومعرفة المعصومين - صلوات الله عليهم - والذين هم واسطة الفيض الالهي لا يكون الا بالعلم النوراني .. ولذلك ورد عن امير المؤمنين - عليه السلام - ( من عرفني بالمعرفه النورانيه...... ) - مشارق انوار اليقين / 257 - وبعض الناس ولانهم لا يملكون هذا العلم فاننا نجد ان حياتهم لا اثر فيها فانه يتحرك . ويعمل , ويتحدث . ويطرح الجميل , ولكنها لا تؤثر في الاخرين , ولا تدخل الى قلوبهم وذلك لان العلم فيهم ليس نورآ .

ما هي الخصائص التي يمكن ان اعرف بها نوع العلم بانه نورآ او لا ؟؟؟؟؟

الجواب : هذا العلم يمتاز بما يلي : طبيعته انه ثقيل قال الله تبارك وتعالى ( سنلقي عليك قولآ ثقيلآ ) فالرب سبحانه وتعالى يصف القران الكريم والحكمه بالثقل , وكل امر ثقيل لاجل حمله يحتاج الى قاعده او ارضيه تمتاز بالصلابه , وقاعدة العلم هي الحلم , فبالحلم يستقر العلم فعن الامام الصادق - عليه السلام - ( اطلبوا العلم وتزينوا بالحلم ) ,, وعن ابي الحسن الرضا - عليه السلام - ( من علامات الفقيه الحلم والصمت ) وعن ابي عبد الله - عليه السلام - كان امير المؤمنين - عليه السلام - يقول ( يا طالب العلم ان للعالم ثلاث علامات : العلم , والحلم , والصمت ......) وفعل المضارع ( يقول ) يدل على الاستمرار , اي ان امير المؤمنين - عليه السلام - كان يركز على هذه الحقيقه .

في الحقيقة الطرق كثيره ولكن نذكر اهمها وهي : ان يتكلف الانسان في البدايه حالة الحلم , ويتعود عليها حتى يصبح الحلم احدى ملكاته ,, فعن ابي عبد الله - عليه السلام - ( اذا لم تكن حليمآ فتحلم ) وعن امير المؤمنين _ عليه السلام _ ( من تحلم حلم ) وعنه _ صلوات الله عليه _ ( من استدام قرع الباب ولّج  ;)

فانك تعودت سابقآ ان من سبك وآذاك قابلته بالمثل , فلو اردت ان تكون حليمآ فلا تقابل الاساءه بمثلها , بل تقابلها بالعفو والحلم .. ولكن هذا لا ياتي دفعه واحده وانما بالتدريج ... عن طريق تكلف الحلم ..

وكمثال آخر : لعله لا نقابل من يسيء الينا بالسب او ماشابه , ولكن يداخلنا حقد على ذلك الشخص , او حفظ سيئاته وبعض هذه الصفات والاعمال تدخل ضمن درجات الكفر الاخلاقي دون ان نعلم فقد ورد عنهم _ صلوات الله عليهم _ ( ادنى الكفر ان يسمع الرجل من اخيه كلمه يحفظها عليه ) . ومع هذه الاخلاق فان العلم لا يستقر .. لان العلم كي يكون نورآ محتاج الى عدة امور يجب ان نحققها حتى نحقق روح الحياه ومن اهمها الحلم ..

الحلم وزير العلم وناصره . فعن الامام الصادق _ عليه السلام _ ( كفى بالحلم ناصرآ ) وعن النبي _ صل الله عليه واله _ ( نعم وزير العلم الحلم ) . ولذلك فان كل مضامير الحياه لا يمكن للانسان ان يكون ناجحآ فيها الا بالحلم , واما القسوه ومقابلة الاساءه بالاساءه فان ذلك يدل على الفشل , ويدل ايضآ على عدم وجود العلم النوراني .. فعن امير المؤمنين _ عليه السلام _ ( لا يكون السفه والغرّة في قلب العالم ) . والدليل على سعة قول الامام _ عليه السلام _ فان نور البصيره روح الحياه الذي لا ينفع ايمانآ الا به مع اتباع كلمة الله والتصديق بها .. وكلمة الله تبارك وتعالى هم محمد وآل محمد _ صلوات الله عليهم _ وكلمات الله سبحانه غير محدوده لا يحدها شيء قال الله _ تبارك وتعالى _ ( قل لو كان البحر مدادآ لكلمات ربي لنفذ البحر قبل ان تنفذ كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددآ ) واتباع هذه الكلمات والتصديق بها ,, يعطيك العلم ,,

والحمد لله رب العالمين

 

 


 

 

 

 

 

The birth of Imam Ali

Posted by ali al- kaabi on April 20, 2016 at 2:05 PM Comments comments (0)

You need Adobe Flash Player to view this content.


Rss_feed